اعداد سابقة
|
تشهد قاعة الصداقة بالخرطوم غداً الاربعاء الساعة 9:30 صباحاً، افتتاح فعاليات جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي - الدورة الثانية - وسيتم تقديم كلمات للسيد العضو المنتدب للشركة السودانية للهاتف السيار (زين) راعية الجائزة، والبروفيسور علي محمد شمو رئيس مجلس الأمناء، وكلمة أسرة الطيب صالح شقيقه بشير - ثم نشيد الدورة من كلمات خالد فتح الرحمن وألحان مصطفى شريف وأداء كورال الأحفاد، ثم يبدأ تقديم الأوراق: عبد الرحمن مجيد الربيعي حول الرواية التونسية - د. شيرين أبو النجا (باب للقمع.. باب للمستقبل) ود. بطرس حلاق (عبد الرحمن منيف مستشرفاً آفاق النهضة) وأ.د. عبد الحميد بورايو حول رواية عرس الزين، وكذلك ورقة د. خالد المبارك عن الطيب صالح - وورقة د. أحمد صادق أحمد عن رواية سن الغزال لصلاح حسن أحمد، وورقة البروفيسور محمد المهدي بشرى.وستستمر مناقشة الأوراق حتى السادسة مساءً، وفي يوم الخميس تبدأ الجلسة الصباحية بالاستماع لشهادات الكتاب: د. واسيني الاعرج - ليلى العثمان - أمير تاج السر - سعيد الكفراوي - عبد الرحمن مجيد الربيعي - زينب بليل - بشرى الفاضل - عبده خال - مبارك الصادق.وفي مساء الخميس يقام حفل الختام وتوزع جوائز على الفائزين في مجالات الرواية/ القصة/ الترجمة للدورة الثانية.
إضافة تعليق جديد
حاتم الجميعابي هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. بثت قناة النيل الأزرق الفضائية، في إحدى منوعاتها حفل رأس السنة للموسيقار محمد وردي، والتي كنت حريصاً أشد الحرص على حضورها مباشر (لايف) ولكن لم تمكنني الظروف من حضورها، والتي أبدع فيها كعادته الموسيقار وردي، أستوقفني في هذا الحفل أغنية للأستاذ الشاعر محمد مفتاح الفيتوري وهي (لحظة من وسني)، أبهرتني هذه الأغنية المصاغة كلمات ولحناً وموسيقى، لم أتكتفي بمشاهدتها على شاشة القناة، بل ذهبت وكعادتي أبحث عنها على شبكة الإنترنت على "اليوتيوب"، أستمعت لها مرات ومرات لأغواص في أعماق هذه الكلمات التي سطرها الفيتوري، وهذه ما جعلني أرتقي بقلمي و أخط بعض الكلمات في حق هذا الشاعر العظيم. بعد هذه المقدمة دعوني أيها القراء الكرام أتناول في هذه المساحة الضيقة جداً على الفيتوري، تجربته الرائعة التي قادتني إليها تلك الأغنية، والتي أعتقد بأنها فيها من التعابير الجمالية والحسية والمعنوية والثورية التي تعبر عن ما يجيش بالنفس البشرية من إتحاد حب الوطن و أصالة الإنتماء إليه، تفانى في ذلك حباً وزرع فيه خصوصية الوطن والإنفتاح على الآخر، شهدت مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور وفي العام 1930م ميلاد هذه الفتي الأبنوسي، والده الشيخ مفتاح رجب الفيتوري وكان خليفة خلفاء الطريقة العروسية، الشاذلية، الاسمرية وهو صوفي ليبي عبر بوابة الشمال الأفريقي ويبدو إن وطأة الاحتلال الايطالي قبيل الحرب العالمية الأولى كانت سبباً مباشراً في هجرة والد الشاعر وأسرته إلى غربي السودان والدته هي السيدة عزيزة علي سعيد ، فالتداخل العفوي بين السودان وليبيا هو ما جعل محمد مفتاح الفيتوري يلتقي في حبه لوطنه ووطن أبيه، وجعل بهذا الحب والانتماء عنواناً آخر للحديثة عن أفريقيا، فهي عنده عالم آخر وعنواناً للتفرد والإنتماء الشعرية الوطني والثوري.
حاتم الجميعابي
تجربة الفنان الشاب حسين الصادق والشاعر المرهف محمود الجيلي صلاح الدين، والتي أنتجت مجموعة من الأعمال الرائعة، شكلت عنواناً مهمة في خارطة الأغنية الشبابية وإضافة نوعية لحسين الصادق والذي أعتقد بأنه في أشد الحوجة للونية محمود الجيلي وشاعريته الطاغية ومفردته الرصينة والتي لا ينكرها إلا مكابر، كم أتمنى أن تستمر هذه التجربة التي سوف تساهم تقديم نماذج غنائية تزخر بالتنوع في التناول. أضف إلى ذلك تقديم ثنائية تكون أثراً إيجابياً لتشكل عنواناً للكلمة والأداء الجاد.
إعجابي بهذه الثنائية في إطار حرصي الشديد في إعطاء مثل هذه التجارب الإهتمام الإعلامي اللازم لكي تثمر عن منتوج شبابي يساهم في خارطة الغناء السوداني، حيث قدم حسين الصادق هذه التجربة في ثوب موسيقي رائع شاركه فيها ملحنين شباب لهم مستقبل كالأستاذة سامية الهندي، وشاركه فيها موزعاً موسيقياً مرهف هو الصديق وائل عبد اللطيف، فهذه التجربة تجعلني تواقاً لأن تتواصل وبنفس الألق، فمثل هذه التجارب تؤكد بأن هنالك إنتاجاً شبابياً له مستقبل في خارطة الأغنية السودانية وسوف يشكل حضوراً مميزاً في الأوساط الشبابية . فقد تغنى حسين الصادق لمحمود بأغنيات مثل( أنتا تأمر يا حبينا – أخر العنقود – قماري الحي – وعدتك...الخ) فجميعها رغم حداثتها له معجبين وأنا احدهم.
لا اختلاف حول ان الجميع ذرف دمعا غزيرا عندما غربت شمس العندليب الاسمر زيدان ابراهيم ورحل الى الدار الرحيبة ولكن يظل حي العباسية بأمدرمان الذي ترعرع به محمد ابراهيم زيدان ومنه خرج الى الساحة الفنية يظل أهل ذلك الحي هم الاكثر بكاء عليه وبالامس أقاموا له حفل تأبين جسد روعة وأصالة أهل العباسية وهم يقيمون حفل تأبين للراحل شارك فيه الشيب والشباب وحضره اهل الفن والسياسة. فنون الأحداث كانت هناك وخرجت بهذه المحصلة .
كائن ما كان
بدأ مساء أمس الأول (الجمعة) بمركز شباب الربيع حفل تأبين الراحل زيدان ابراهيم بكلمة من منظمي الحفل حيث قالوا ان التحضير لهذا الحفل بدأ منذ الاول من اكتوبر وبدأ التجهيز له باكرا ليخرج بالصورة التيتليق بالراحل ولا أظن انه تغيب أحد من أهل العباسية من حضور الحفل والذي لم تسعفه ظروفه للحضور لأي سبب كائن ما كان حتما ذهب الى شاشة قناة النيل الازرق التي كانت تنقل الحفل على الهواء مباشرة الذي حضر اليه لفيف من الاعلاميين يتقدمهم وزير الثقافة والاعلام الاستاذ السموأل خلف الله ..الاستاذ حسن فضل المولى مدير قناة النيل الازرق.. بجانب عدد من الفنانين على رأسهم الفنان محمد وردي ..عبدالقادر سالم ..حمد الريح رئيس اتحاد المهن الموسيقية ..عبدالكريم الكابلي الذي جاء الى البلاد بعد رحلة استشفاء بالقاهرة ..سميرة دنيا ..سمية حسن .. عبدالعزيز المبارك ..نجم الدين الفاضل ..جمال فرفور. هذا وتم تسمية شارع مسجد مرفعين الفقرا باسمه وستتم سفلتته وإضاءته بالاضافة الى إطلاق اسمه ايضا على مسرح ميدان الربيع.
|






